مغاربة الدنمارك يفاجؤون مرة أخرى مناصرو “البوليساريو” في مدينة “آروس”

مغاربة الدنمارك يفاجؤون مرة أخرى مناصرو “البوليساريو” في مدينة “آروس”

السفير 24 / الدنمارك: ذ. البشير حيمري

تفاجأ مرة أخرى المغاربة القادمين من العاصمة الدنماركية كوبنهاكن، بعدما قطعوا مسافة 300 كلم غير آبهين بمشاق ومتاعب السفر في سبيل نصرة القضية الوطنية ،فوجدوا أنصارا من أحرار مغاربة نساءا ورجالا دافعهم نصرة الوطن والقضية الوطنية سلاحهم الكلمة والحقائق التاريخية بمغربية الصحراء .

هذه المرة الحضور المغربي المكثف أزعج مناصرو خصوم الوحدة الترابية، ولم يجدوا بدا من الإنسحاب لما بدأت الكلمة باللغة الدنماركية لإسماع صوت الحقيقة للمارة ولعموم الناس الواقفين والمنبهرين بالحس الوطني لدى الحاملين للرايات المغربية واللافتات التي تبين مغربية الصحراء وحقيقة عصابة وقطاع الطرق القابعين في مخيمات العار بتندوف .

اليقضة والمتابعة يجب أن تستمر وتضامن ووحدة المغاربة ضروري وواجب وتجاوز الخلافات يتم بالحضور المكثف في كل محطة، لأن المعركة لازالت طويلة وشاقة وحبل المشنقة قريب من أعناق بقايا البوليساريو الذين يئسوا من مقارعة الأسود واللبوءات الحاضرات في كل محطة لتلبية قسم المسيرة ونداء الوطن.

لم يعد أي مبرر لكل المتقاعسين عن الدفاع عن القضية الوطنية، والتمسك بالمبررات الواهية ،أصبح غير مقبول، وأكررها للمرة الألف فقضية الصحراء قضية تجمعنا، توحدنا ومعركتنا مع الخصوم تتطلب تكاثف الجهود وإظهار الحقيقة للرأي العام الدنماركي الذي لا يعرف أي شيئ عن تاريخ المغرب وحضارة المغرب والعلاقات العريقة التي كانت بين المغرب والدنمارك، والتي تجاوزت 150 سنة.

ومن مسؤوليتنا كمغاربة إعادة قراءة التاريخ وتوضيحه وإبرازه من جديد واستغلال مجال الحريات ووسائل الإعلام بكل أنواعها المرئي والسمعي والصحافة المكتوبة ووسائل التواصل الإجتماعي من أجل فضح المخططات التي يقف من ورائها شردمة ضالة تتبنى فكرا ماركسيا .

شردمة عاقة للوطن، شردمة لم يعد أمامها سوى تجنيد المتطرفين لزرع الفتنة وإشعال فتيل الحرب بالمنطقة، في الوقت الذي انخرط فيه المغرب لمحاربة التطرف والإرهاب مع القوى الكبرى في العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي .

إن الدور الذي يقوم به المغرب في محاربة التطرف نابع من تمسك المغاربة بقيم التسامح وحسن الجوار والتعايش والوسطية والإعتدال في التدين، والمغرب شريك أساسي في العمل على توفير الأمن والإستقرار، وهي قناعة أصبحت لدى شركائه في الإتحاد الأوروبي ، المغرب أصبح داعم أساسي لأمن دول الساحل، والمغرب يبذل مجهودات جبارة في خلق التوافق وتوحيد الأشقاء في ليبيا من خلال الحوار الذي يجمعهم في مدينة طنجة، واستقرار المغرب العربي هو استقرار للضفة الشمالية من حوض البحر الأبيض المتوسط وبالتالي أوروبا التي تعاني من الهجرة السرية .

إذا من واجبنا كدنماركيين من أصول مغربية توحيد الصف والتحدث بخطاب واحد لدعم قضية الصحراء المغربية ، وفضح أطروحة البوليساريو ومساندوها في الدنمارك والمنطقة.

 1,358 مجموع المشاهدات,  8 مشاهدة اليوم

الإدارة

مدير النشر

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.