«المارينز» تحمي السفارات الأمريكية بالشرق الأوسط

«المارينز» تحمي السفارات الأمريكية بالشرق الأوسط

السفير 24

عززت فرق مشاة البحرية الأمريكية «المارينز»، وجودها في العديد من السفارات الأمريكية في الشرق الأوسط، قبل إعلان الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، المرتقب حول نقل السفارة الأمريكية من (تل أبيب) إلى القدس.

وقال مسؤولون أمريكيون، إن «قوات من مشاة البحرية (المارينز) ستنقل إلى دول في الشرق الأوسط من أجل حماية السفارات الأمريكية فيها».

ونقل موقع «فورن بوليسي» الأمريكي، عن متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، قوله: «لدينا خطط طوارئ في حالة اندلاع أعمال عنف».

كما نقلت شبكة «إيه بي سي نيوز» الأمريكية، عن مسؤولين أمريكيين، قولهم إن «وحدات مارينز ستعمل على حماية السفارات الأمريكية في الشرق الأوسط»، مضيفين أن «إرسال قوات المارينز هذه هو إجراء وقائي تحسبا من اندلاع أعمال عنف»، بحسب وكالة «معا» الفلسطينية.

بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية الكولونيل «مايك أندروز»، إنه «تم اتخاذ خطوات ضرورية من أجل مواجهة تهديدات ضد موظفين ومصالح أمريكية حول العالم كله».

وأضاف أنه «يجرى التعاون بين وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكيتين من أجل حماية مصالح أمريكية وجميع السفارات والقنصليات الأمريكية».

وكانت السفارة الأمريكية فى (تل أبيب) حذرت، أول أمس، الدبلوماسيين الأمريكيين وعائلاتهم من التجول بالبلدة القديمة في القدس المحتلة أو الضفة الغربية وذلك «حتى إشعار آخر».

وطالبت السفارة نفسها المواطنين الأمريكيين بتجنب مناطق توجد فيها حشود، ويتزايد حضور الشرطة أو الجنود الإسرائيليين، لأن ذلك يدل على تصاعد في الوضع الأمني.

ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين (لم تسمهم) في إدارة الرئيس «دونالد ترامب»، أن الأخير يعتزم الإعلان، في خطاب يلقيه مساء اليوم، عن نقل سفارة واشنطن من (تل أبيب) إلى القدس، والاعتراف بالمدينة الفلسطينية المحتلة عاصمة لـ(إسرائيل).

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا لقرارات المجتمع الدولي، فيما تحذر دول عربية وإسلامية وغربية ومؤسسات دولية من أن نقل السفارة إلى القدس سيطلق غضبا شعبيا واسعا في المنطقة، ويقوّض تماماً عملية السلام، المتوقفة منذ عام 2014.

 2,956 مجموع المشاهدات,  8 مشاهدة اليوم

الإدارة

مدير النشر

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.