زيارة الوزير امزازي والمدراء المركزيين والجهويين للمعبر الحدودي الكركرات

زيارة الوزير امزازي والمدراء المركزيين والجهويين للمعبر الحدودي الكركرات

السفير 24 – محمد تكناوي

قام وفد رفيع المستوى يرأسه سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة و ادريس اعويشة، الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي ويضم الكتاب العامين للقطاعات التعليمية الثلاثة: التربية الوطنية ، التكوين المهني، التعليم العالي والبحث العلمي ومديرة مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل والمدراء المركزيين ورؤساء الجامعات ومدراء الاكاديميات الجهوية للتربية
والتكوين، يومه السبت 19 دجنبر 2020 ، بزيارة إلى المعبر الحدودي الكركرات بالصحراء المغربية، وذلك للتعبير عن تثمينهم للتدخل الحازم والباسل للقوات المسلحة الملكية تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، والتي مكنت من تأمين المعبر وعودة حركة التنقل المدني والتجاري بين المغرب وموريتانيا.

وتأتي هذه الزيارة حسب بلاغ وزارة التعليم في إطار الدور المحوري لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي ولتعبئتها الشاملة من أجل الذود عن وحدة الوطن وحماية مصالحه و ترسيخ وغرس قيم ومبادئ المواطنة لدى الناشئة وتحليها وتشبثها بثوابت الوحدة الوطنية وصيانة مقدسات الوطن والدفاع عنه.

وعلى إثر هذه الزيارة، يضيف البلاغ أن أعضاء الوفد يعلنون:

• تمسكهم الراسخ ودعمهم للوحدة الترابية للمغرب؛

• تثمينهم للقرار الذي اتخذته دولة ٍ الولايات المتحدة الأمريكية والقاضي بالاعتراف بسيادةِ المملكة المغربية الكاملة على كافة أقاليم قنصلية لها بمدينة الداخلة، ورغبتها في تشجيع الاستثمارات بالصحراء المغربية، وفتح القنصلية الأمريكية والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، خصوصا بأقاليمنا الجنوبية وذلك على غرار قرارات العديد من الدول الشقيقة والصديقة فتح قنصليات لها بأقاليمنا الجنوبية؛

• اعتزازهم بوجاهة الاختيارات الاستراتيجية ونجاعة الدبلوماسية الوطنية على المستويين الدولي والقاري ومصداقية الجهود الإصلاحية التي يقودها الملك محمد السادس، والتي مكنت من حشد الدعم الصريح للمنتظم الدولي لقضية الصحراء المغربية ومشروعيتها والاعتراف بنجاعة وواقعية مقترح الحكم الذاتي كحل سياسي جدي في إطار السيادة المغربية، بعمقه التاريخي والحضاري وأهميته لأجل الطي النهائي لهذا النزاع المفتعل.

 1,689 مجموع المشاهدات,  6 مشاهدة اليوم

الإدارة

مدير النشر

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.