حلف الناتو يوجه ضربة موجعة للجزائر والبوليساريو

حلف الناتو يوجه ضربة موجعة للجزائر والبوليساريو

السفير 24 / الدنمارك: ذ. البشير حيمري

قرار حلف الناتو باعترافه بالوضع الجديد للصحراء المغربية بعد الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء وافتتاح قنصلية أمريكية بالداخلة وخمسة عشر قنصلية أخرى بالعيون والداخلة ، يعتبر اعتراف ضمني بسيادة المغرب على هذه الأقاليم، وموقف حلف الناتو الجديد بالإضافة لموقف المفوضية الأوروبية والذي اعتبر أن الشراكة المتقدمة بين المغرب ودول الإتحاد الأوروبي وإدراج الأقاليم الجنوبية سيساهم في تنمية هذه الأقاليم.

موقف حلف الناتو ومفوضية الإتحاد الأوروبي ،يعزز الموقف المغربي على المستوى الأوروبي والإفريقي ،ويسبب إحراجًا كبيرا لعدة حكومات وبالخصوص جيراننا في الشمال ،فالإئتلاف الحكومي في إسبانيا بعد اعتراف حلف الناتو سبب لها حرجا كبيرا وأصبح هذا الإئتلاف هشا بسبب مواقف بوديموس المعادية لمغربية الصحراء.

ويبدو أن إجماع حلف الناتو الأخير هو رسالة موجهة لإسبانيا العضو في الحلف الأطلسي والجزائر والبوليساريو بالخصوص اللذان يستمران في التسلح واستفزاز المغرب، ولا أعتقد أن الحلف الأطلسي من الآن فصاعدا سيبقى مكتوف الأيدي حول المناوشات وسياسة العداء التي تنهجها الجزائر والدعم الكبير الذي أصبحت تخصصه للبوليساريو.

إذا اعتماد الحلف الأطلسي لخريطة تشمل الأقاليم الجنوبية هو اعتراف جديد بمغربية الصحراء ،ينضاف لموقف الولايات المتحدة الأمريكية، وأبعاد هذا الموقف له دلالات كبيرة وقرار يهم أكثر من ثلاثين دولة ويترتب عنه التزامات أكثر من ستة وثلاثين دولة، والموقف الجديد واعتراف جيوسياسي مغربي وتحول كبير في المنطقة.

التحول الاستراتيجي سيكون له تأثير داخل منظومة الأمم المتحدة، إذا موقف الناتو الجديد يعزز الإنجازات الدبلوماسية المكتسبة، وهزيمة لخصوم المغرب وينضاف إلى ذلك حجم الإستثمارات الكبرى التي تعتزم الولايات المتحدة ودول أخرى إقامتها في الأقاليم الجنوبية، والتي ستكون مصدرا مهما للإستقرار في هذه الأقاليم.

 1,521 مجموع المشاهدات,  14 مشاهدة اليوم

الإدارة

مدير النشر

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.