حبوب الشرقاوي : الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل المجاورة تشكل أكبر خطر على البلاد

حبوب الشرقاوي : الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل المجاورة تشكل أكبر خطر على البلاد

السفير 24 – رباب نوي

أشار مدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، حبوب الشرقاوي، في مقابلة مع وكالة رويترز، إلى أنه ” على الرغم من أن المغرب لم يتعرض سوى لهجوم كبير واحد خلال العشر سنوات الماضية، حيث قتلت اسكندنافيتان عام 2018، فإن موقعه يجعله هدفا للجماعات المتمركزة في منطقة الساحل الإفريقي.

وكشف المتحدث ذاته، أن  ” الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل المجاورة، التي تجند وتدرب أتباعها  عبر الإنترنيت تمثل أكبر خطر على البلاد “.

كما سجل الشرقاوي، أن خطر الإرهاب مستمر ما دامت هناك جماعات مثل تنظيم “داعش” في الصحراء الإفريقية الكبرى، تجند وتدرب أتباعها عبر الإنترنيت، وأضاف الشرقاوي أن ” المكتب المعني بمكافحة الإرهاب، نجح منذ تأسيسه عام 2015 في تفكيك عشرات الخلايا المتشددة، وألقى القبض على أكثر من 1000 من المشتبه في انتمائهم لهذه الجماعات “.

وفي نفس السياق، أكد مدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، أن ” العلاقة الوثيقة بين البوليساريو والجماعات الإرهابية، تعززها ” معلومات دقيقة يتوفر عليها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، والمتعلقة باختطاف ثلاثة مواطنين أجانب، إسبانيان وإيطالية سنة 2011، يعملون في إحدى المنظمات الإنسانية في مخيم الرابوني، غير البعيد عما يسمونه الكتابة العامة للجبهة الإنفصالية، والتي نفذها تنظيم التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا بتواطؤ مع جبهة البوليساريو “.

وحذر المغرب مجددا من خطر “الجماعات الإرهابية”، التي تنشط في منطقة الساحل الإفريقي، وما يمكن أن تقوم به في المغرب ودول غرب إفريقيا في ظل التهديدات الإرهابية المتواصلة.

 

 

 

 

 928 مجموع المشاهدات,  13 مشاهدة اليوم

assafir

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.