محلل سياسي.. الملك محمد السادس وضع وساما على صدر المؤسسة الأمنية في خطاب 20 غشت

محلل سياسي.. الملك محمد السادس وضع وساما على صدر المؤسسة الأمنية في خطاب 20 غشت

السفير 24

أكد خالد الشيات، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، أن الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، الذي أثار فيه الملك جملة من القضايا الراهنة، سواء الداخلية أو ذات البعد الخارجي، ينمّ عن رؤية بعمق كبير في التصور وفي تحديد طبيعة الأداء بالنسبة للمغرب في تعاطيه مع القضايا الكبرى.

 

وأضاف الشيات، في تصريح صحفي، أن المغرب عندما يريد تحديد منظومة العداء لا يتوجه إلى بعض منفذي توصيات ورؤى القوى الحقيقة التي تكن له العداء، بل يحدد هذا العداء في إطار البنية التي يوجد فيها على المستوى الجغرافي كدولة ضمن دول الفضاء المغاربي المستهدفة من طرف قوى أخرى.

وتابع المتحدث ذاته بأنه داخل هذه المنظومة المشكلة للفضاء المغاربي، هناك جهات تمجد العداء الخارجي المستحكم ضد المغرب، عن طريق موقفها من وحدته الترابية، توجد بيد أنظمة سياسية في المنطقة المغاربية تنفذ الأجندة التي تعبر عن القوى المعادية للمملكة.

وأبرز خااد الشيات أن هناك تبادلا للأدوار بين القوى المعادية للمغرب؛ إذ تعمل على تفعيل الرؤى المعادية له، وعلى توجيه الاتحاد الأوروبي نحو كبحه من الناحية الاقتصادية، باعتبار أن ذلك يهدد مصالحها الاستراتيجية.

واعتبر المتحدث أن تبادل هذه الأدوار يتم بشكل محكم عن طريق افتعال مجموعة من القضايا والمشاكل مع شركاء أساسيين للمغرب، وتشويه العمل الدؤوب الذي يقوم به على المستوى الأمني، لافتا إلى أن تأكيد الملك اعتزازه بالدور الذي تقوم به المؤسسة الأمنية، “هو وسام على صدر المؤسسة الأمنية”.

واعتبر المحلل السياسي أن كون المغرب بلد المؤسسات، فإن ذلك يزعج أعداءه الذين يسعون، من خلال مخططاتهم، إلى جعله مثل بعض الدول التي فقدت سيطرتها على مؤسساتها وأصبحت دولا بدون مؤسسات، مضيفا أن “المغرب لن يكون مثل هذه الدول التي تتجه نحو الفشل”.

وختم الشيات تصريحه بأن تأكيد الملك أن الانتخابات ليست غاية في حد ذاتها، بل وسيلة لتكريس البناء الديمقراطي والوصول بالمؤسسات إلى مستوى متقدم، “يحمل في طياته جوابا على كل المخططات التي تستهدف المغرب من خلال البناء المستمر للمملكة على المستوى السياسي والاقتصادي”.

 1,292 مجموع المشاهدات,  27 مشاهدة اليوم

الإدارة

مدير النشر

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.