الديمقراطية تدق آخر مسمار في نعشها بإقليم آسا الزاك

الديمقراطية تدق آخر مسمار في نعشها بإقليم آسا الزاك

السفير 24 – حدهم بلالي

أعلن وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية في انتخابات مجلس النواب الأستاذ “الحسين حريش” اعتصامه أمام مقر عمالة آسا الزاك ،عقب اقتراع الثامن شتنبر تنديدا بالتجاوزات والخروقات التي شابت العملية الانتخابية وعلى رأسها التأخر في الإعلان عن النتائج وامتناع رؤساء مكاتب التصويت من تسليم نسخ المحاضر، وانحياز السلطة الإقليمية لصالح أحد المرشحين .

وأبدت ساكنة إقليم آسا الزاك تضامنها ومساندتها مع الأستاذ حريش في اعتصامه معبرة عن استيائها من التلاعبات التي طالت الاستحقاقات الانتخابية، ومن سياسة صم الأذان التي تنهجها سلطات الإقليم.

كما قضى وكيل اللائحة ليلته بمعية أنصاره أمام عمالة آسا الزاك وتم الإعلان عن النتائج في اليوم الموالي، ولم تكن مرضية بالنسبة لممثل حزب العدالة والتنمية ومؤيديه مؤكدا أن هناك نية مبيتة لإقصائه وأنه حصل على 3618 صوتا متجاوزا ممثل الاتحاد الاشتراكي.

كما أعلن عزمه على الاستمرار في خوض اعتصامه مصرحا أنه يحترم مؤسسات الدولة تحت الشعار الخالد الله الوطن الملك ولا يؤيد فكرة الاحتجاجات والمظاهرات التي قد تشعل جذوة الصراعات والنزاعات ومالاتحمد عقباه خاصة عقب أحداث العنف الأخيرة التي شهدتها مدينة گلميم، والتف أنصار حريش حوله من كل حدب وصوب من خلال مسيرات حاشدة شارك فيها ساكنة الإقليم كبارا وصغارا نساء ورجالا من مختلف جماعات الإقليم، وجالوا مختلف الأزقة والدروب في مدينة آسا مرددين عبارات التأييد والنصر ،وأكدوا أحقية مرشحهم بالمقعد و امتعاضهم من النتائج المخزية لهذه الاستحقاقات ،وعبروا أيضا عن حرقتهم من تزوير إرادتهم في عقر دارهم .

كما أبدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي تعاطفهم مع قضية ممثل حزب العدالة والتنمية بإقليم آسا الزاك من خلال نشر صوره وشرائط فيديو مرفقة بهاشتاگ “كلنا الحسين حريش” مشيدين بنزاهته وأحقيته بالظفر بالمقعد البرلماني بحكم ترافعه عن العديد من القضايا بما فيها المعاناة التي يتكبدها الكسابة وفئة المتقاعدين، وأفاد ممثلون ومراقبون في مراكز التصويت بأن العملية الانتخابية غلب عليها أسلوب التزوير والبلطجة في ثلة من الدوائر الانتخابية وضربت الديمقراطية والشفافية فيها عرض الحائط .

وصرحت إحدى المواطنات أن الهدف من تزوير النتائج هو إخراص حنجرة لا تصدح إلا بالحق وستسعى جاهدة لفضح الويلات التي يتخبط فيها هذا الإقليم الرازح تحت أفياء البشاعة إلا أن الأستاذ حريش أفاد بأنه لن يتراجع وسيتبع جميع المساطر القانونية بغية إعادة الأمور إلى نصابها واسترجاع حقوقه المغتصبة ثم أردف قائلا ” إدارة الحملة والحزب وفريق كبير من المحامين المتطوعين يشتغلون على إعداد الملف القضائي للطعن بالمحكمة الدستورية “.

 711 مجموع المشاهدات,  11 مشاهدة اليوم

الإدارة

مدير النشر

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.