السفير 24

ما زال امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، مستمر في الانتقام ومعاقبة صحافيي جريدة “الحركة” الناطقة باسم الحزب، بعدما أقدم على عدم تأدية أجور الصحافيين لمدة ثلاثة أشهر.

واشتكى عدد من صحفيي جريدة الحركة، لـ “السفير 24” من معاناتهم من عدم توصلهم بأجورهم الهزيلة، لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر،  وحرمانهم من العديد من التعويضات ، وذلك بإيعاز من امحند العنصر شخصيا رئيس جهة وزعيم حزب سياسي الذي مازال يعطي تصوره للمشروع التنموي للبلاد، وتناسى حرمانه عدد من الصحافيين بجريدة حزبه وكذلك العاملين بمطبعة الحزب من قوت يومهم.

وأضاف المشتكون، أن العنصر يرفض محاورتهم أو الجلوس معهم من أجل الوصول الى حل يرضي الطرفين، مكتفيا بكبريائه ومستغلا نفوذه وسلطته ضدهم.

وتساءل الصحفيون المتضررون عن الدور الحقيقي لجريدة الحركة الناطقة بلسان حال الحزب ومناضليه وقضاياه الرئيسية النضالية، وكيف استطاع العنصر وقافلته، أن يقزم دور الصحفيين الذين يعيشون وضعية اجتماعية هشة، رغم أن هذا الحزب يتوفر على أصحاب الشكارة وتمركزه في الحكومة.

هذا وخلف هذا الفعل حالة من الغضب والاستياء في أوساط العاملين والصحفيين بالجريدة، الذين أصبحوا على حافة التسول ، بسبب الاقصاء والحرمان من الأجور ، بعدما أصبح العنصر يغرد خارج السرب بادعائه الدفاع عن قضايا ومصالح المواطنين وهو لم يدفع حتى أجور أهل بيته في جريدة الحركة الناطقة بلسان حزبه.