مقالات ذات صلة

3 تعليقات

  1. 1

    عبد العزيز قريش

    أخي وزميلي الأستاذ الكريم السيد الطاهري الشرقي
    سلام الله عليكم
    بعيدا عما يحمله مقالك من رمزية شيء / حدث / حالة / وضعية … عنيف/ قاهر … شرخ ما بين ممارستك الأستاذية وممارسة المؤطر التربوية من وصال، وعمق الجرح بينكما في إطار منظومة تربوية تستوجب حتما بحكم طبيعتها التواصلية التكامل والتعاون والتفاهم والتحاور ووضع المصلحة العامة للمتعلم فوق أي اعتبار، وأحالكما إلى خصمين لدودين متصارعين متسارعين إلى المشاكسة التي تفضي إلى التعميم في الحكم والموقف، مما يشين فعل القول والكتابة والاستنتاج. لذا؛ وأنا أجدك من الباحثين في علم الرمز والترميز يفهم ما وراء الإشارة أن يعدل عن التعميم وحصر ما يشين منظومة التربية والتكوين بأهله دون غيرهم من شرفاء النظام التعليمي. ولعل زمن الرقميات والمعلوميات … وزمن المعرفة كفيل بأن يهمس في أذننا أن شهادة شهادات، وأن من أسس اللسانيات أصبح أبا لها يخلده متحفها، وأن البرمجيات أصبحت تتحدث عن فعل لساني رقمي وافتراضي يحمل من دلالة التطور اللساني الشيء الكثير.
    فعلا عزيزي الطاهري الشرقي مقالك ثري غني بواقع فيه جانب أصبح في حكم التاريخ والتأريخ وآخر مازال قائما بيننا مع الأسف يستوجب المراجعة والتصحيح حتى يستقيم فعلنا التعليمي والتربوي إن أردنا أن يحقق الغايات والأهداف. وأن يقطع مع ظواهرنا السلبية المعوقة لمسيرتنا التربوية والتكوينية.
    لك كل تقدير واحترام ودمت متألقا نستفيد من كتاباته
    عبد العزيز قريش

    الرد
    1. 1.1

      tahiri

      أستاذي الكريم والمجد (عبد العزيز قريش) أنا أتابع أعمالك في المنتدى عن كثب وأنت واحد من القلة القليلة التي تجد كي ترقى بمنظومة التكوين والتأطير كي تلامس الأهداف المرجوة ولما لا يتم تحقيقها؟ تجدني أقف احتراما أمام هذه الكلمات الراقية منك
      في كل أبعاد خيوطها .
      كيف لا وجمالية ردك بروعته وحروفه الراقية ،حتما ستحفزني على الكتابة الهادفة وأعذرني ان كنت أسهبت في الحديث بصيغة الاجماع أو التعميم في الحكم كما تفضلتم في مقالي حول “الاشراف التربوي ” ربما سهوا مني .ولكن رصانة تعبيرك سترغمني على التمييز بين الجيد والمعتدل والرديء في قادم الايام ان شاء الله .ما أشرت اليه هوغياب أو انحدار لتلك الميزة اللامعة لرجل التربية كيف ما كانت صفته “مؤطرا أستاذا اداريا…وهلمجرا” والمكانة التي يجب أن يتبوأها ضمن مكونات هذا الوطن والتي ستجعل التنمية البشرية ركيزة في النهوض والذهاب أشواطا بعيدة في التنمية والنماء…استنادا لما سبق أقول إن الدور الحقيقي،والقيمة المضافة المنتظرة منهيئة الاشراف التربوي ليس هو التشخيص وإنما الابتكار في طرح الحلول وهو الأمر الذي يحتاج لجرأة كبيرة في وصف النصف المملوء من الكأس والإرادة السياسية لملء النصف الآخر الفارغ….ولك مني أرقى التحيات .ذ عبد العزيز قريش .
      ذ.الطاهري الشرقي مدرس وباحث في سيميائيات تحليل الخطاب السياسي

      الرد
  2. 2

    عبد العزيز قريش

    سلام الله عليكم أستاذي الجليل، أوافقك كل ما قلته لأننا فقدنا الأشياء الجميلة ولم يبق لنا منها سوى القليل، لذا؛ نحن في حاجة ماسة بل نحن في وضعية تستدعي بالضرورة الإبداع لأنه مدخل كل تقدم وتطور. دمت دائما متألقا نستفيد من قلمك الفياض.

    الرد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

جميع الحقوق محفوظة لـ "السفير 24" © 2020

%d مدونون معجبون بهذه: