في الواجهةكتاب السفير

علماء مغاربة تم تكريمهم في العالم

le patrice

السفير 24 | الدنمارك: ذ. البشير حيمري

لماذا يستمر المغرب في تجاهل علماء مغاربة كبار برزوا في العالم في شتى المجالات العلمية؟ لماذا لايتم استقطاب هؤلاء ليساهموا بدورهم في المشروع التنموي الجديد؟ لماذا مايزال لوبي مسيطر في عرقلة مشاركة الكفاءات التي بمقدورها تسريع عجلة التقدم والتطور الصناعي ، وجعل المغرب ضمن الدول تخطو بثبات ، لتأخذ مكانتها ضمن الدول العظمى وتنافس الأمم السبع في السوق الإفريقي الواعد بمنتوج راقي في جميع القطاعات.

لاسيما بعدما أثبت العديد من العلماء المغاربة في شتى المجالات قدرتهم على التميز والإختراع لإنقاذ البشرية، واستمروا بتمسكهم بهويتهم المغربية.

آن الوقت لكي يعترف المغرب بالكفاءات المغربية التي استطعنا معرفتها في الملتقيات الدولية لى مهرجانات الإختراعات الدولية، حيث حصلوا على ميداليات ذهبية وشهادات التميز، وكلفوا من طرف زعماء رؤساء الدول الكبرى بقيادة مشاريع لإنتاج دواء لإنقاذ البشرية من وباء خطير، أو اختراع أدوات حديثة لتطوير التكنلوجية المعلوماتية ، لماذا لايكون العلماء المغاربة الذين برزوا في العالم ضمن اللجنة المكلفة بالمشروع التنموي الجديد؟ .

لا أعتقد أنهم سيرفضون الإنضمام لهذه اللجنة وعدم تحقيق طموح أربعين مليون مغربي عبر العالم؟ آن الوقت لكي يلتفت المسؤولون المغاربة لاستقطاب كل العلماء المغاربة أينما تواجدوا للإستفاذة من كفاءاتهم العلمية والمساهمة بدورهم في إبراز الإنسان المغربي المعتز دائما بهويته المغربية وانتمائه لهذا البلد العريق بحضارته، وتنوعه الثقافي وامتداده التاريخي، المغرب في زمن كورونا في حاجة لجميع الكفاءات المغربية للمساهمة في إنقاد البلاد، وانتشار الوباء في المغرب كان فرصة كبيرة جعلتنا نكتشف كفاءات يزخر بها المغرب ، استطاعت في ظرف وجيز الوصول لاختراع أجهزة تنفس اصطناعي جد متطورة كانت مستشفياتنا في حاجة إليها، وأبدعت كفاءات أخرى في مجالات أخرى وكانوا في الموعد لتجاوز المحنة التي يمر بها بلدهم بسبب ضعف البنيات الصحية ، وفشل سياسة الدولة في الصحة ،والتراجع الخطير في السياسة التعليمية.

قد يختلف البعض في وجهة نظري فيبرهن بالدليل أن بروز مخترعين وعلماء مغاربة في العالم هو نتاج سياسة تعليمية، لكن الحقيقة غير ذلك ،فعقل الإنسان المغربي عندما توفر له الدولة الإمكانيات قادر على الخلق والإبداع، قادر على الريادة في مجالات عديدة، قادر على رفع الراية المغربية خفاقة في المنتديات الدولية، على المسؤولين المغاربة إعادة النظر في تهميش هذه الكفاءات المغربية المنتشرة في كل بقاع العالم، ودعوتها في ملتقى في المغرب للتعريف بها ومحاولة إقناعها للمساهمة بدورها كل في مجال تخصصه في بناء المغرب الحديث.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى