اليساريون يصلون صلاة الجنازة على المشاركة السياسية لمغاربة العالم بدون وضوء

اليساريون يصلون صلاة الجنازة على المشاركة السياسية لمغاربة العالم بدون وضوء

السفير 24 – الدنمارك: ذ. البشير حيمري

نقول في مثل مغربي “الفقيه اللي نستناو براكتو دخل الجامع ببلغتو”، وصلتني مذكرة فدرالية اليسار والمتعلقة بوجهة نظر تجمع اليسار الذي تقوده امرأة في الإنتخابات المقبلة، ما أثار انتباهي في هذه المذكرة إجهازهم الكامل على مطالب ناضل من أجلها مغاربة العالم لسنوات، وهؤلاء في أغلبية مطلقة كانوا يتعاطفون مع هذا التيار وكانوا يتطلعون لكي يقود حركة يسارية يلتف حولها الغاضبون من حزب الإتحاد الإشتراكي وحزب التقدم والإشتراكية وحزب النهج الديمقراطي.

تكتل اليسار أبانوا عن وجههم الحقيقي، بل ينطبق عليهم وعلى جميع من سبقهم المثل القائل “كحامو كتامو”، لافرق بين اليمين ولا اليسار ولا الوسط، ولا الإسلاميين.. وأصبحوا جميعهم يتحملون قطع شعرة معاوية، مع مغاربة العالم كما وصفها مجموعة من المفكرين والفعاليات الجمعوية، ولم يبق أمام مغاربة العالم إلا المطالبة بإسقاط الجنسية الجماعية لكل من يحمل جنسيات أخرى، وطي صفحة النضال ومعركة المطالبة بالمواطنة هنا وهناك .

لقد توضحت الصورة منذ أن تقرر أن يجمع وزير الخارجية والتعاون بين حقائب عدة. الخارجية والشؤون الإفريقية، والجالية والمغاربة المقيمين بالخارج، ويغلق الأبواب في سجن كبير أمام عودة العديد من المغاربة الحاملين لجنسيات أخرى، ثم ينهي المسرحية المأساوية بقرار فتح ميناءين في وجه الراغبين في زيارة المغرب واحد في فرنسا والآخر في جنوة بإيطاليا، في غياب ضمانات.

وتأكدنا من ذلك منذ سنوات منذ تأسيس مجلس الجالية سنة 2007 والذي توقفت تشكلته في ال37 ولم تكتمل مادام أن الظهير أشار إلى 50 ومات من مات وانخرط الأمين في تنظيم المهرجانات، والمشاركة في معارض الكتاب في الداخل والخارج وأنعم على المواقع والجرائد بدون حساب ولارقيب، وتعثر كل شيئ فلم نعد نسمع بترشيد النفقات، ولا بتقديم الحسابات ، ولكن بروايات ومقالات تؤرخ لفضائح كتبت عنها الجرائد الأجنبية وسكتت عنها الوطنية ليس فقط الجرائد والمواقع ولكن حتى الأحزاب.

كنا ومازلنا نتطلع لكي تلعب المؤسسات المنتخبة دورها في محاربة الفساد وهدر المال العام وترشيد النفقات، وكنا ومازلنا نثق في القضاء المغربي ليحسم في كل بؤر الفساد ويحمي بلادنا، وسنبقى نتطلع لساعة الحسم التي بدأت بمجلس المنافسة، وليس فقط هذا المجلس الذي سيكون بداية لرؤوس أينعت وحان قطافها، بل ستتساقط عدة رؤوس وفي واجهات عدة بت بالدليل إخلالها بالواجب لحماية الوطن من عبث العابثين والخونة والمتعاونين مع الخارج.

أقول في الأخير أن المغرب في حاجة لمغاربة العالم وعليه أن يراهن على الدور الذي يمكن أن يلعبوه لحمايته وفي الواجهة الأمامية…

لم ينتهي الكلام…

 1,448 مجموع المشاهدات,  11 مشاهدة اليوم

الإدارة

مدير النشر

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.