600x160
600x160

في رحاب السفير 24

جريدة “السفير 24” هي الأولى بالمغرب التي طاقمها شباب.

مستقلة، حرة، لا تتحيز لأي جهة، ولا تتقرب من أي جهة ولا تخاف لومة لائم.

إذا أردت أن تكتشف الحقيقة بكل موضوعية ودقة، فابحر في صفحاتها.

هي إهداء لكل حر يؤمن بالثقافة ويراها الحل الوحيد من أجل رفعتنا الحضارية والثقافية.

جريدة “السفير 24” من الشعب وإلى الشعب، تتألم عندما يئن المواطن.

تتوجع عندما تسلب الحقوق.

تصرخ في الأعالي وتقول، لا للظلم، لا للإستبداد، لا للطغيان، لا للطغاة، لا للجبابرة، لا للمتغطرسين.

نعم للحرية وتحيا الديمقراطية في ظل نظام الملكية الدستورية الديموقراطية الإجتماعية.

نقول بصوت مرتفع، كفاية، كفاية، كفاية.

كفاية من الضحك علينا، كفاية من عنجهيتكم، كفاية من تسلطكم.

لقد فهمنا لغتكم الخشبية، فهمنا ماذا تعني ”سوف“، فهمنا لعبتكم المخزنية، فهمنا خدعكم الإعلامية، حقنتمونا بحقنة ”نعم“، منذ ميلادنا الأول، تريدوننا أن نقول نعم لكل شيء.

لكنها بداية العاصفة، ونحن سنقوم لنأكل اليابس والعبوس منكم، ونترك الأخضر يأكله الشعب.

انتظرونا أيها الطغاة/ انتظرونا أيها المتآمرون.

انتظرونا أيها العلمانيون.

أقلامنا ستدافع عن الدين والدولة.

أقلامنا ستفضح سوءتكم.

أحديتنا ستضرب وجوهكم الحالكة.

أقلامنا ستقول الحق، حتى ولو كان قائل الحق يصلب ويجلد ويرمى في غياهب السجون.

إن في سجننا لخلوة وتدبر.

وفي موتنا الإستشهاد وانتصار قومي.

وفي نفينا لسياحة.

أقلامنا ستتصدى للإستبداد لأنه هو الذي يضعف الأخلاق أو يفسدها أو يمحوها، فيجعل الإنسان يكفر بنعم مولاه، لأنه لم يملكها حق الملك ليحمده عليها حق الحمد.

ويجعله حاقد، على قومه لأنهم عون لبلاء الإستبداد عليه، وفاقدا حب وطنه لأنه غير آمن على الإستقرار فيه ويود لو انتقل منه.

ويجعله ضعيف الحب لعائلته، لأنه ليس مطمئنا على دوام علاقته معها، ومختل الثقة في صداقة أحبائه، لأنه يعلم منهم أنهم مثله، لا يملكون التكافؤ، وقد يضطرون لإضرار صديقهم بل وقتله وهم باكون، لأن المستبد، لا يأمن على بابه إلا من يثق أنه أظلم منه للناس، وأبعد منه عن أعدائه.

فلو كان الإستبداد رجلا وأراد أن ينتسب لقال أنا الشر، وأبي الظلم، وأمي الإساءة، وأخي الغدر، وأختي المَسْكَنَةَ، وعمي الضر، وخالي الذل، وابني الفقر، وابنتي البطالة، ووطني الخراب.