وطالب المتصلون بالجريدة، من وزارة الصحة بوضع حد لمعاناتهم خصوصا نسائهم الحوامل اللواتي يقصدن هذا المرفق الصحي من أجل الولادة، مشيرين إلى “سوء التدبير والتعامل اللاإنساني والمهين الذي تتعامل به بعض الأطر الطبية والشبه طبية بالمستشفى مع المواطنين”.

ودعا المتصلون وزارة الدكالي إلى “التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان”، مشيرين إلى أن “الفوضى المستشرية بالمستشفى تتم أمام أعين القائمين على الشأن الصحي إقليميا وجهويا، لكنهم لم يحركوا ساكنا لإنقاذ الوضع”.

وأضافت ذات المصادر أن الفوضى العارمة التي تسود المستشفى، وفق تعبيرهم، تتجلى في الغياب الدائم لأغلبية الأطر الطبية وشبه الطبية، و”تحكم” بعض الممرضات في كل دواليب المستشفى الذي تفتقد أقسامه الى التجهيزات الازمة، كما أن قسم الولادة تضيف المصادر يعرف تسيبا وفسادا من طرف بعض الممرضات والقابلات ويعرف وفيات نتيجة الاهمال وغياب التدخل الطبي في الوقت المناسب ، ناهيك عن دور “السمسرة” الذي تقوم به بعض عاملات النظافة بين المواطن والأطباء بمختلف التخصصات ، حسب ذات المصادر.